إنها قصة أرويها بألم يعصر القلب، وتصور يذهل العقل، لواقعة حدثت في قاوة، إثر الهجوم علي منكا، في التاسع والعشرين من يونيو سنة تسعون وتسعمائة ألف، نقلتُها على لسان صاحبتها التي تركت أثراً عميقاً في نفسها، ونقوشاً على حياتها، ورسوخاً في ذاكرة توماست، بصوت حزين مرفوق بالإيمان بقضاء الله وقدره،
تقول[ تكستنت ولت موحمد ]

صورة المناضلة بعد الاعتقال
