الثلاثاء، 5 فبراير 2019

قصص من وسط المعاناة

قصص من وسط المعاناة

لم تكن السيدة : تلات ولت اسراقه إلا واحدة من كوكبة النساء المناضلات اللائي واكبن التحركات الأولى للتحضير لتفجير الثورة الأزوادية في منتصف سنة 1990  هي ورفيقاتها هن من كان السند لاخوتهم الرجال في وقت عصيب قل فيه النصير وندرت فيه الشجاعة إلا من الأبطال أمثالها وتسرد تلك القصص بقلب ينطق حزنا وعيونا تملؤها الدموع تأثرا بذكريات تلك الفترة المضيئة من النضال .


تقول :

أتأسف كثيرا على الإهمال والتهميش الذي تعانيه المرأة في مجتمع كلتماشق وخاصة في ما يخص النضال والثورة إذ أنها دائما آخر من يعلم بكل شيء يخص النضال ..

ففي أواخر الثمانينات من القرن الماضي كان هناك تحركات كثيرة وملحوظة جدا من الثوار الأزواديين ولكن كثيرا ما كانوا حريصين جدا على عدم تسريب أي معلومة تخص تلك التحركات وخاصة للنساء ...

ولكني كنت على علم بكل ذلك حيث أنه قبلها بفترة كنت في تمنغست وصلتني رسالة مكتوبة بتيفيناغ من الشهيد بإذن الله : إغمر اغ الخطاب قادمة من ليبيا حيث ذكر لي فيها أنه هو ومن معه من الشباب يتدربون على حمل السلاح في معسكرات ليبيا لاستعادة أرض أزواد من المستعمر وتحريرها ومن هنا عرفت كل شيء قبل الكثيرات وما أكد لي ذلك حين قامت بعض القيادات الثورية بجمع عدد ( 7 ) نساء من قبيلة شمناماس وكنت منهن وذلك لوضعهن في الصورة الحقيقية للأمر وطلب دعمهم وهن :  ( المرحومة أفنينة ولت أبلل أخت المرحوم فوكة اغ أبلل ؛ تكستنت ولت محمد ؛ هاس ولت تبهيات ؛ تيكينيت ولت إكناهيت ؛ تيلن ولت كنكن ؛ لآلة ولت ليما ) وكن أولى خلايا النساء الثوريات وعملهن كان التحريض والتعبئة في أوساط النساء .

وكانت أولى الاجتماعات للمناضلين في تمنغست لتحريض الرجال للانضمام للثورة والالتحاق بمعسكرات التدريب في ليبيا تعقد بشكل يومي في بيتي ولكن في ظل تكتم شديد من الحضور ومحاولة منهم لإخفاء الأمر عني حيث أنه كلما دخلت عليهم سكتوا جميعا وتوقفوا عن الحديث حتى أغادر ؛ وفي أحد الأيام غضبت غضبا شديدا وامسكت بأحد المجتمعين بعد انتهاء الاجتماع وهو يهم بالمغادرة وأقسمت له بأنه يجب عليه أن يخبرني بما يحدث وكان ذلك الشخص هو المناضل ( حمادي اغ بابا اغ باجر ) فاضطر هو ورفاقه بأن يخبرني بكل شيء .
وكان هناك منزل لجيران لنا لا يسكنه أحد وكان صاحبه قد ترك مفاتيحه عندي  و استعملناه لعقد أولى الاجتماعات للنساء مع المناضلين لشرح كل شيء متعلق بالثورة وطلبوا مني تحريض النساء ممن أثق فيهن وتشكلت الخلايا الأولى للنساء الثوريات من قبيلة شمناماس آنذاك ؛ حيث كان الهدف هو نشر الفكر الثوري في كل قبيلة على حدة و بواسطة مناضليها ؛ واستمر العمل على التحريض حتى التحقت معظم النساء .
هذا يحدث في سنة 1987 حتى أواخر سنة 1989 ؛ وفي أواخر تلك السنة تقررت العودة إلى الوطن وعقدنا اجتماع على مستوى النساء فتقرر أن أذهب أنا والسيدة / تكستنت ولت محمد إلى غاوة لإيصال بعض المعونات المادية التي جمعناها وكذلك تقديم الدعم للثوار عندما تبدأ المعارك ؛ فرتبت وضعي على أن أكون برفقة من يعود من المناضلين إلى الوطن بعدما أخبرني المناضل : الحسيني أغ أغالي اغ ديكنه أنهم بصدد تفجير الثورة في تلك الأيام فذهبت إلى قنصلية مالي في تمنغست وحصلت منها على وثيقة سفر و رافقتهم وكانوا مجموعة كبيرة من الشباب في سيارتين من نوع لاند روفر  ووصلنا إلى تينزواتين وتفرق الجمع كل أكمل الرحلة بطريقته ومكثت هناك حوالي ثلاثة أشهر دون أن أحصل على سيارة حتى حصلت أخيرا على سيارة شحن البضائع إلى غاوة وكان بها شخص أو شخصان ممن أعرفهم فذهبت معهم حتى وصلت إلى غاوة وحيدة بعد أن نزل رفاقي في الطريق ؛ فوصلت إلى نقطة التفتيش على مدخل المدينة فقال لي أصحاب الشاحنة عليك بالنزول هنا وبعدما نزلت مع كل حوائجي همس أحدهم في أذني وكان شخص أسود البشرة كبير في السن يتكلم تماشق قال لي : عليك بالحذر فإن المدينة مضطربة وسكانها لا يحبون أن يروا ذوي البشرة البيضاء هذه الأيام ؛ فقلت له أنا لا أعرف أحدا هنا ؛ هل يمكنك أن تدلني على بيت من بيوت شمناماس بالمدينة ؟ فقال لا أعرف إلا منزل السيد / المومن اغ كيو( زعيم قبائل شمناماس ) فقلت له دلني عليه كان ذلك الساعة الثالثة فجرا وكانت تلك الليلة هي الليلة ما بعد القبض على القيادات الثورية للحركة في قاوة ومنهم ( مقدي اغ مسمد ورفاقه ) ؛ فوصلت إلى منزل السيد / المومن وبت ليلتي هناك ؛ وفي الصباح بحثت عن رفيقاتي حتى وجدت من لا زال هناك منهن ( آكلي ولت أبلل ؛ تكستنت ولت محمد وهناكة وغيرهن ) ؛ وكانت المدينة غير آمنة والمخبرين يجوبون المنازل بحثا عن الثوار حتى أمضينا ثمانية أيام بلياليها وكان الثوار طوال تلك الفترة يبحثون عن السلاح والذخيرة الذي قيل لهم أنه مدفون في ضواحي المدينة ولم يعثروا على شيء حيث ساد نوع من الإحباط على كل شيء وخاصة بعد القبض على بعض قيادات الحركة هناك ؛ وبدأ المناضلون بمغادرة المدينة بطرقهم الخاصة فقررت المغادرة مع بعض المناضلين منهم ( المرحوم أفنات اغ محمد ؛  المرحوم سيد عمر اغ اللاست ؛ عيسى اغ إكناهيت ؛ المرحوم إبراهيم آهبو ؛ تنتن اغ اللادي ؛ المرحوم مالك اغ و نسنت ؛ المرحوم بركة اغ الشيخ ؛ أمومن اغ اسراقه ؛ ) وغيرهم ممن لا أتذكرهم وذهبنا إلى مدينة منكا و أمضينا اسبوعا هناك وكان وصولنا متزامن مع وصول قيادات الحركة إليها عبر دولة النيجر وهم ( إياد أغ أغالي ؛ المرحوم وليلا اغ مما ) ؛ وبعدها ذهبنا أنا ورفيقتي آكلي ولت أبلل ؛ وأمومن وتانتن إلى تيجريرت حتى وصلنا قبالة تيجريرت على طريق كيدال فوجدنا بعض السكان وصادف أننا نعرفهم فأعطونا بعيرا لنحمل عليه الماء لإكمال الطريق والتقينا ببعض المناضلين ممن غادروا غاوة مشيا على الأقدام وكانوا ما يقارب 50 شخصا واجتمع الجميع في منطقة ( ولت آوسي ) بالقرب من تيجريرت وبعد انتهاء الاجتماع ذهبنا إلى تيجريرت على ظهور الجمال ومشيا على الأقدام حتى وصل الجميع بخير .
وعند وصول الجميع استقروا في تيجريرت في المخيم الذي أقيم لمن هجرتهم  الجزائر ومنحنا أحدهم خيمة ومكثنا فيها ؛ وفي اليوم التالي ذهب المناضل زيني اغ عيسى اغ فندس والمناضل أمومن اغ اسراقه إلى مدينة منكا للتنسيق مع القيادات التي تتواجد هناك ورافقوهم حتى قرية إكديون وعادوا إلينا في تيجريرت وكان الجميع يقول لنا أن خيمتكم هذه أصبحت على كل لسان في دولة مالي كلها ؛ وبعد بضعة أيام وصلت سيارة تابعة للحكومة لاستطلاع المنطقة في وقت مبكر من الصباح وكان غالبية المناضلين مازالوا نيام ومنتشرين عبر المكان وفي الخيمة وكنت أتأهب لإعداد مايفطر به الثوار. وانطلقت السيارة مباشرة إلى منزل شخص كان يقال عنه أنه على تواصل مع الحكومة ويمدهم بالمعلومات و رافقوه ؛ وأثناء ذلك تحرك المناضلون إلى أعلى الوادي للإختفاء عن الأنظار ؛ وعاد بعض المناضلين إلى الخيمة وجهزوا أنفسهم بكل ما يلزم وذهبوا ؛ وأثناء تلك اللحظات شاهدتهم يستولون على تلك السيارة والقبض على المخبر الذي كان برفقتها وانطلقت السيارة إلى نقل المقاتلين لتجميعهم في جبل تيجريرت ؛ وكانت تلك أولى العمليات التي أذنت بانطلاق شرارة الثورة .
وكان من استولى على تلك السيارة :
حمدعمر اغ هندقة ؛ تاغليفت اغ عيسى ؛امومن اغ اسراقه ؛ الحسيني اغ اغالي؛  الجمت اغ حمادي موسى اغ بهوني ؛ هيبكا اغ اللاد ؛ انويلن أغ ماني ؛ فكة اغ بابا ؛ ببو أغ انيدو ؛ سليمان اغ الخطاب ؛ سيدي حم اغ ابيلل .
فقررنا أنا ورفيقاتي أن نأتي ببعض الجمال لنقل التموين إلى أعلى الجبل للمناضلين الذين يتجمعون هناك ؛ وفي الليلة التي تليها تم الهجوم على تيدغمين يوم 28. 6. 1990  وبعدها التحقوا بالقيادات في إكديون و خططوا للهجوم على مدينة منكا في اليوم التالي 29 . 6. 1990 وتم بنجاح وعاد بعض المقاتلين إلى تيجريرت
وفي اليوم التالي ذهبوا للهجوم على قرية تين أسكو و استشهد فيها المناضل : الحسن عيسى وادوسن وجرح المناضل امويق بادي اوفاس وقمنا ببناء ( تاندا ) بالموقع في أعلى الجبل أنا ورفيقاتي للاهتمام بالجرحى وكانوا : موسى اغ اكول جرح في تيدغمين ؛ مولاي اغ محمدين جرح في منكا ؛ امويق بادي جرح في تين اسكو وكنا نقوم نشرف على علاجهم بالأعشاب وما توفر حتى جاء هجوم تايكارين العنيف من قوات مالي الذي أباد بعض العائلات في أسفل الجبل ومنهم عائلتان تتكونان من 12 شخص منهم عائلة لم ينجو منها إلا طفل رضيع سمي فيما بعد ( تالميظت ) وهو حي يرزق إلى الآن بعدما وجده المناضلين ليلتها في حضن جدته التي استشهدت
تم نقل الجرحى إلى الأهالي ولم يبق في الجبل الا المقاتلين حتى صدوا الهجوم وانسحب الجيش .
وبعد ذلك تم نقل جميع الجرحى للعلاج بالجزائر وذهبت أنا ورفيقاتي منا من ذهب إلى الأهالي وانا قلت ساذهب إلى تينزواتين واعود وعندما وصلت إلى هناك سمعت اخبار الاتفاقات ودمج المقاتلين في الجيش المالي فأصبت بنوع من الإحباط ولكن مازال الأمل موجود في أن أبناء أزواد سيحررونه يوما ما  .
بهذه القصة المؤثرة لا يخفى على أحد ما قدمته المناضلة / تلات ولت اسراقه ورفيقاتها من تضحيات في سبيل قضية شعب أزواد رغم قلة الإمكانيات وصعوبة المرحلة في منطقة شهدت هيمنة الرجال على كل شيء وبالرغم من كل ذلك لم يتسلل اليأس إلى قلوبهن ولم يعرفن التخاذل وآثرن الصمود ومواجهة كل ما قيل وما يقال من الكثيرين بهمة ومعنويات عالية ؛ ولا زالت هي ومثيلاتها وهن كثر مستعدات للتضحية في أي لحظة في سبيل مبادئهن النبيلة السامية والمتمثلة في طلب الحرية والكرامة فوق الأرض وتحت الشمس .

#لكم_الله_ياأبناء_أزواد

مصدر القصة على لسان المناضلة من خلال ترجمة صوتياتها من تماشق إلا العربية

بقلم: محمد اكلي شكا
تاريخ كتابة القصة
2019/2/4

السبت، 27 أكتوبر 2018

المجاهد عيسى ٱغ الصالح ٱغ السوني

شخصيات لم ينصفها التاريخ★
المجاهد
★عيسى ٱغ الصالح ٱغ السوني★

يعد المجاهد

★ عيسى ٱغ الصالح ٱغ السوني★
 احد ابرز القيادات الازوادية  التي شاركت في التمرد العسكري في ٱقليم ٱزواد
 على الحكومية المركزية في بماكوا والذي عرف فيما بعد بثورة عام 1963 ميلادية،
وهذا التمرد الذي قاده اجدادنا لم يٱتي من فراغ بل ناتج عن الممارسات التعسفية التي مارستها الحكومة  المالية وٱعوانها  في حق ٱبناء ٱزواد.
وقد شارك المجاهد
★عيسى ٱغ الصالح ٱغ السوني★
 المنتمي القبيلة(شمناماس) ٱحد ٱكبر القبائل الصنهاجية في منطقة الصحراء الكبرى في العديد من المعارك ضد الحكومة المالية التي خاضها مع رفاقه المجاهدين في ٱقليم ٱزواد، لٱثبات حقهم في إدارة شؤون مناطقهم،
ومن القليل الذي  نقل  عن السيرة الذاتية
 للمجاهد،
 ★عيسى ٱغ الصالح ٱغ السوني★
 ٱنه كان مقاتل شرس وقناص ماهر وصاحب شخصية قوية ومؤثرة.
 ففي ٱحد المعارك التي حصر فيها  المجاهدين ٱياما في كهوف الجبال بعد ٱن نفذت منهم الذخيرة،
 ولم يتبقى سوى طلقة واحدة كانت مع المجاهد ★زيد ٱغ الطاهر★
فطلب المجاهدين
من المجاهد★ زيد ٱغ الطاهر★
 ٱن يعطي الطلقة المتبقية عنده إلى
 المجاهد،
 ★عيسى ٱغ الصالح ٱغ السوني★
لما عرف عنه من إتقانه الشديد للقنص وبحسب ما تقول الرواية فٱن
 المجاهد
★ زيد ٱغ الطاهر★
ٱستجاب لطلب المجاهدين وٱعطى  الرصاصة الوحيدة المتبقية عنده إلى
 المجاهد
★عيسى ٱغ الصالح ٱغ السوني★
الذي لم يخيب ظنه ولا ظن المجاهدين في قدراته وقدرته على القنص،
فقد ٱصاب الهدف بدقة شديدة من مسافة بعيدة ٱثارت إعجاب المجاهدين،
  وقيل ٱن رصاصته جاءت في جبهة  الضابط المالي مباشرة،
 ما ٱدى إلى مقتله على الفور وبعدها ٱنتشرت قصته في الصحراء ٱنتشار الهشيم في النار،
 والهدف الذي ٱصابه المجاهد ★عيسى ٱغ الصالح ٱغ السوني★ لم يكون الإ الضابط  ٱمر السرية المالية التي كانت تحاصر المجاهدين في الكهف.
ومع مقتل ٱمر السرية ٱصاب جنود السرية المالية الهلع وتسلل إلى قلوبهم
الخوف والجبن ما جعلهم يتراجعون  ويفكون الحصار  عن المجاهدين ٱعتقادا منهم ٱن المجاهدين مازالوا يمتلكون الذخيرة
 وبعد إصابته الهدف بٱتقان
 قال فيه المجاهد،
 ★زيد ٱغ الطاهر★
 عبارته المشهورة،(((
إيسوا ورينجوا ٱر دغ ما تيس)))
والمثل بمعنى ٱن الثور لا يصيح الإ بين ٱمهاته،
 وهذا مثل يستعمله الطوارق كناية عن
 الرجل البطل الذي يقاتل خارج ٱهله،
 فالمجاهد ★عيسى ٱغ الصالح ٱغ السوني★ من عائلة من ★ كل تكميض★قبيلة/ شمناماس★
 التي ٱستوطنت منطقة تاسك (كيدال) منذ القدم ومازالت هذه العائلة ستوطن منطقة تاسك بمنطقة كيدال إلى يومنا هذا،
ويرجع ٱصلها إلى منطقة تيلمسي (قاوة)
 وقد حظيت هذه العائلة  بالكثير من الٱحترام من ٱهل المنطقة بسبب السمعة الطيبة التي تركها لهم جدهم المجاهد،
 وبسبب رعاية ٱبناء وٱحفاد★ المجاهد زيد ٱغ الطاهر★ للعهد الذي كان بينه وبين المجاهد
★ عيسى ٱغ الصالح ٱغ السوني★
والمجاهد،،
★ زيد ٱغ الطاهر★
والذي تمتلك عائلته نفوذ واسعة في منطقة كيدال وما جاورها إلى اليوم،★★★
 وبعد القبض على قيادات المجاهدين ٱحتمى المجاهد★ عيسى ٱغ الصالح ٱغ السوني★
 بين ٱفراد عشيرته مختفيا عن الأنظار إلى ٱن انتقل إلى الرفيق الٱعلى،
وهذا القليل مما وصلني عن السيرة الذاتية المشرفة والمصقولة بماء الذهب  للمجاهد
★ عيسى ٱغ الصالح ٱغ السوني★
 والمؤسف الذي لن يتٱسف عليه النقاد،
  ٱن لا يذكر إسم  هذا المجاهد الكبير بين ٱسماء كوكبة المجاهدين الاوائل الذين قادوا ٱول ٱنتفاضة مسلحة لطوارق في العصر الحديث ضد الممارسات التعسفية لحكومة مالي في حق الطوارق وٱبناء ٱزواد كافة.
وانا ٱدعو كل من له معلومة ولو صغيرة عن حياة هذا المجاهد الكبير الذي ٱعترف رفاقه من المجاهدين وهم في ٱرض المعركة بشجاعته وفضله الا محدود  عليهم،
 وهذا شيء لا يتكرر كثيرا ٱن نعترف كطوارق بفضل من لهم الفضل علينا،
وببطولات ٱبطالنا وهم على قيد الحياة،
وهناك الكثير من المجاهدين من ٱمثال
 المجاهد.
★عيسى ٱغ الصالح ٱغ السوني★
 الذين لم ينصفهم كتاب  التاريخ،
 لتعريف بهؤلاء المجاهدين وفض الغبار عن تاريخهم المشرف*
وٱجدد دعوتي إلى كل من له معلومة عن حياة هذا المجاهد وغيره من المجاهدين في كافة ربوع صحرائنا الحبيبة،
 ٱن يفيدني به على الخاص،
 عبر صفحتي على  الفيس بوك،
ametanteneri@yahoo.Com
ٱو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي
( واتس ٱب)
على الرقم التالي/ 0021892 6343968
فواجبنا الاخلاقي والانساني يحتم علينا كٱبناء وٱحفاد  هؤلاء  المجاهدين العظماء ٱن نبقيهم ٱحياء في ذاكرة التاريخ،
فهذا يعد ٱحد ٱبسط  حقوقهم  علينا،



إدول السعيد


مبادرة جمعية انساسويك ياد نج تيلي

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين




والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه أجمعين والحمد لله حق حمده نستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
قال تعالى "وتعاونو على البر والتقوى ولا تعاونو على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب "
أمتثالا لأمر ربنا سبحانه وتعالى قامت جمعية (آيات) الأزوادية بإطلاق مبادرة إعداد العدة والعتاد لبناء المستشفى العام الولاية آلاتا (اظوا نلخير) التي تختضن المقر الرئيسي للجمعية. تحت اسم (آنا) وبالأحرى إنيتل أد ماس (الأم والطفل) لتغطية الحاجة ألماسة إلى الخدمات الطبية والعلاجية بالمنطقة وقد من الله علينا بإنجاز المرحلة الأولى وتدشين مشروع بناء المستشفى من تعين الموقع وإعداد الخرئط وإرصاد خزينة لإنجاز المرحلة الأولى وذلك من تاريخ 2016/2/24م الى 2017/4/21م
وحسب المراقبين فإن عملية الإنجاز كانت جد فعالة بالنسبة للفترة الزمنية المحددة ومن ثم فإن الجمعية القائمة على رعاية المشروع تدعو جميع الخييرين والوطنين للتعاون والتعاضد يدا بيد للشروع بالمرحلة المقبلة من خلال دعمكم وتبرعاتكم بمختلف الوسائل الخيرية والإستمراربالعمل الدؤب للإتمام هذا المشروع الوطني
في المدة الزمنية المحددة بعشرة سنوات من تاريخ تدشين
المشروع علما بأنه لابد من أستمرار الدعم والمساهمة حتى بعد إنجاز المشروع لتطويره ولتوفير الكادر الطبي والأجهزة الطبية اللأزمة كما تحث جمعية (آيات) انساسويكي كل من له حس وإنتماء وطني بالدفاع عن المشروع بالوقوف والصد لكل التيارات الهدامة الهادفة للإطاحة به اثناء ولادته العثيرة وقبل ان يبصر النور وسوف يجعل الله بحكمتة كيدهم في تضليل ويمكننا من النهوض بمجتمعنا ونسأل الله أن يشفي كل مريض ويسكن آلامه ويعافينا من كل سوء
هذا
فلا مناصة من المقاومة والمجابهة ،دائما
ولايمكننا ان ننسى التنويه الى الجهود الثورية، والوطنية، الجبارة ،التي يقوم بها اطباؤنافي الصحراء الكبرى، في مهمة سامية، وشبه مستحيلة، في انقاذ الارواح، وقد من الله عليم، فمكنهم من تقديم الخدمة الطبية، والمساعدة الإنسانية اللازمة، لعامة الازوادين بما فيهم الرحل'والنازحين من بؤر الحروب والنزعات وتقديم المساندة للذين تقطعت بهم السبل بإختلاف إنتمائاتهم، وفي أوج الحركة الشعبية لتحرير أزواد 2012قام طبيب.. حكيم ،بتأسيس أول عيادة في قلب الصحراء بمنطقة تيجرايرت ،حيث لا ماء ولا رطوبة هواء، وليس هناك اقل ولاأدنى متطلبات حياة، لي تتوافد اليها الحالات من كل حدب وصوب، ومن كل الفيافي والقرى، وقد اصبحت عيادتة منارة في وسط الصحراء، يهتدي إليها كل ذي سقم مستعص أو مرض عضال لأسيما في موسم، الملاريا لتي تفتك بالمئات بل الألاف كل عام، حيث تمتلئ العيادة والباحة. ومن ثما ظلال الأشجار والأحجار ،كما يجذر بذكر ما قام به من اعداد لفريق طيبي من ممرضين وممرضات والذين قام بتعليمهم بجهود ذاتية ،وكانت مبادرته منقطعة النظير وتنم عن الوطنية والعزيمة وقوة الإرادة وإمتلاك زمام المبادرة، إنه صاحب عيادة تهانينت ،وتهانينت اسم من قلب مليئ بتهانينت، انه الدكتور #حسن آله ونهاره حفظه الله ووفقه لما فيه خير للعباد والبلاد
وفي الجهة المقابلة وتحديدا منطقة أمسركاض بإقليم تيلمسي، قام الدكتور عبدالرحمن امويق، بمعجزة ممثلة وتقديم تنازلات كثيرة وتضحيات كبيرة ووضع حياة ألأزوادين فوق كل أعتبار، فقام بإنشاء عيادته المعروفةبسم الصحراء والصحة
ومن العدم وفي ظروف قاسية الطبيعة، القيام بمرهامه في تطبيب الناس، وتخفيف من معاناتهم ،وآلامهم، وجلب المواد لإغاثية واستقطاب المنظمات الإنسانية.
عليه فإن جمعية (آيات)(انساسوا ايكي انج تيلي )وابسم الشعب الأزوادي تدعو الجميع بمساندة هذين الحكيمين ،ومبادرتهما الطموحة كل بإ إستطاعته، كما ترفع ندائها الى، جميع المنظمات الخيرية والإنسانية، والجمعيات المدنية
لتوفير المساعدة اللازمة لهما،  بتوفير الدواء وبعض من العتاد الطبي والمواد الاساسية، لعيادتيهما لتكونا نقطتي ارتكاز، للعمل لإنساني بهذة المنطقة التي شهدت الكثير من الكوارث والأزمات وعصفت بها الحروب
كما نلفت انتباه الى جميع المعنين لأن يقومو برفع طلب عاجل بوضع اسم الدكتور حسن آله ضمن اللائحة الدولية لمستحقي جائزة نوبل للسبق الذي حققه في مجال الطب وفي خدمة السلام والإنسانية

وفي الختام
 نرفع آيات الشكر والعرفان لقادتنا وإلى كل الثوار والوطنين ولكل من له يد أو إسهام في دفع عجلة النضال ،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

2017/4/21

الأحد، 22 أبريل 2018

نبذة مختصرة عن السيد أيوب اغ شمد

أيوب أغ شمد ...الإسم العائلي  الطاهير.

حقوقي من طوارق الصحراء
درس الحقوق في أكاديمية الدراسات العليا  في طرابلس ثم واصل في الجامعة الثامنة بباريس ومن طلائع الشباب الذين سهروا  علي قناة توماست منذ ميلادها وصاحب برنامج أسيهار  دا  باريس .
الرئيس الثاني لمنظمة إموهاغ الدولية بعد السيد أكلي شكا  .
له عدة مقالات منشورة في المواقع أمثال توماست ويب  والحدث
يدير عدد من صفحات التواصل الاجتماعي  " على الفيسبوك مثل أسيهار أن توماست " ..له عدة مداخلات تليفزيونية في قناة فرنسا 24 وقناة التواصل .




x

الأحد، 1 أكتوبر 2017

جزء من تاريخ شمناماس

جزء من تاريخ شمناماس


البرفيسور زيدان اغ سيد المين

انها قبيلة تنحدر من اصل عريق منير كان شمناماس من الحاكمة في سلطنة السوك حسب المستكشف الالماني بارت
شمناماس تعني في لغة تماشق أهل الوسط أو جماعات الوسط في الوسط بالتحديد.
شما: شعب طائفة قبيلة
ناماس : للوسط / في الوسط
نظرا للاشارة الرمزية لاسمهم، فهم يحتلون موقعا جغرافيا واجتماعيا وسطا.
ولذا الناحية السياسية والعسكرية يلعبون دور الوسيط الاستراتيجي من بين الطوارق ويتسمون باتباع منهج قبلي مبني على المساواة ويتصف بطبقية اجتماعية من بطن القبيلة لاخر. ومن عرق لاخر والخشوع المتفرق للسلطات الاستعمارية الفرنسية و لكونتة في جوان 1898 وشرفاء محمد إكنن في غاوا 1899 ولمدن . 23 جانفي 1903 في غاوا وتايتورق من قبائل ادنان. 30 جويلية 1903 في ..... ولا يفوغاس في نوفمبر 1903 في عين صالح (الجزائر الفرنسية) لم تمنع شمناماس من التمرد في جويلية عام 1904.
ولقد طلبت السلطات الفرنسية من فهرون إيقاف تمرد شمناماس. في جانفي 1905 فكتب اليهم " يعيش شمناماس بعيدا عني في جهة بوريم ولا يخشعون لسلطاني" حسب ريشير طبيب الجيش الفرنسي.
وفي عام 1905، قام رونجي امر المنطقة العسكرية في تنبكتو باعطاء ..... صك على بياض من اجل "تسوية تمرد شمناماس الاشرار" وهدا من اجل تقل البعد ال للرسالةالرسمية.
ومع رفض فهرون العراك مع شمناماس وفي عام 1905 طلب الفرنسيون الموجودون في تنبكتو من كونته الوقوف في وجه شمناماس ، حتى وان استلزم الامر "التطهير العرقي" ضد ثورة شمناماس.
وفي عام 1905 سلجت فرنسا الكناتة بالاسلحة الرشاشة واثناء تجهيزهم عن شمناماس ، تم مهاجمتهم من قبل" كل أهارا" حسب التحقيق السريع الذي قام به النقيب لاكروا في بوريم "إن بورغن".
لما وقعت اتفاقية بوريم في 15 سبتمبر أيلول 1907 أنشأة قبيلة إفوغاس مستقلة عن إولمدن وتم الحاقهم بملحقة بوريم وملحقة تيمكرت مقتطعة منكا في 6 و8 اكتوبر 1908 اقتنع محمد احمد امنوكال شمناماس بوضع السلام عام 1908 في غاوا وأعلن اعترافه بالسلطات الاستعمارية الفرنسية.
ومن جهة ثانية قدم كل تكميط برعاية افوغاس عرضا مستقلا  للسلم في كيدال عام 1908 وتم التصالح النهائي بين قبائل كونته وشمناماس والشريفن وإولمدن شمن اتفاقية قنقبير في غاوا في 12/02/1910 و انضم شمناماس الى حزب ..... من اجل النضال لاستقلال السودان (مالي الحالية) عام 1946 بمبادرة كيو اق محمد احمد الملقب بأياد (1890  23/08/1976) قلد وسام الذهبي اللأستقلال رقم 197 طبقا للمرسوم الرئاسي  رقم 107العام 21 سبتمبر 1966 وهدا مافسر  رفضهم للتوقيع الرسالة المؤجلة إلي ديقول في ماي 1958 من أجل إستقلال حوض النهر النيجر السودان .
الشخصيات التقليدية والإدارية . 
محمد أحمد الأصال . الزعيم التقليدي لشمناماس الموقع علي إتفاقية قنقبير يوم 12.02.1910 .
كيو . المدعو أياد أغ محمد أحمد قلد وسام الدهبي واله الرئيس الحالي للبلدية الرعوية تيلمسي .
الأوسمة . المؤمن أغ كيو رئيس قبيلة شمناماس والرئيس بلدية تيلمسي الرعوية في دائرة .  قاوا .
وثم قلدة وسام يوم 14 مارس 2011 .
إنهاء حفلة تقليد الأوسمة لعمال وزارة الإدارة المحلية كلعبة مواطن مالي الشريف في قاعة الأجتماعات للوزارة المدكورة بحضور الجنيرال كفقتا كوتي وزير الإدارة المحلية وبحضور العديد من متقليدي الأوسمة .
المكتبة . بارت هنري إصدارات إنجليزية .
559 صفحة بالالمانية بمصالح وزارة الشؤون الخارجية البريطانية عام 1950 كان هنري بارت واحد من أشهر المستكشيفين الأوروبين لأفريقيا أنهاء رحلته مابين 1850. 1855 .
زار تنبكتو عام 1853 وكان يقرا العربية وتعلم بعض اللغات المحلية الافريقية هذا ما سهل اندماجه وسهل بحثه في تواريخ بعض المناطق خاصة  إمبراطورية السونغاي ووثق علاقته بعدة علماء ورؤساء افريقيا ومحمد الامين الكنتي في بورنو مرورا بكسنب ومناطق سكتو الى تنبكتو، أين تصادق احمد البكاي الكنتي.

في سبتمبر 1980 انضموا على غرار مقاتلين ماليين اخرين في الجبهة لتحرير الصحراء الوسطى FPLSC  في بادئ الامر ثم انضموا الى FPLA   الجبهة الشعبية لتحرير أزواد ثم اعلن شباب الطوارق من بينهم شمناماس التمرد يوم 27/06/1990 في تجريرت (منكا)،  وذلك قبل الهجوم على .......... تيدغمين (مركز اداري) في ............بين 27 و28 جوان وذلك في غياب إياد أق أغالي المتواجد في اكديون أنذاك (تيدغمين).
مما احدث عل الاشتراك في هجوم منكا لما أتته الاخبار خلال ........ وذلك يوم 29/06/1990.
من أجل محو العديد من الفضائح وتحويل الاموال الاجتماعية خلال إدارته للتمرد في المهجر حسب خبراء .......... فان العديد من الاعتقالات والاغتيالات التي مست صفوف التمرد في جوان 1990 كانت بسبب إخبار ضابط استعلامات قريب لإياد.
وبدأ عمل هذا الاخير على مختلف المفاوضات من اجل ان يعرض نفسه كمتحدث وحيد مع دولة مالي وهذا ما اعطاه حقوق الابوية للتمرد وبقوى عاتية السياسية.
وهذه هي الفرصة المواتية ليقوم بعمليات اغتيالات في الساحل ضد المعارضين من القيادات الموازية .
ولقد تمكن التمرد بعد عدك هجمات ناجحة من القيام بوحدة الجبهة والتي تأثرت كثيرا باتفاقيات تمنراست.
وقامت حركة معارضة ............ في قاعدة تايكارين (منكا) ضد هذه الاتفاقيات واتخذت هذه المعارضة صورا عنيفة من كلا الناحيتين السياسية والعسكرية وفي مناطق مختلفة لمهاجمة اهداف اقتصادية وعسكرية للدولة ابتداء من جانفي 1991.
ولا نبالغ اذا ربطنا هذه الوضعية بالاختلاس الحقيقي والوهمي للاشتراكات العامة منذ 1974 من قبل المسؤولين ...
 وذلك لحساب اياد أق أغالي.
وهذه الوضعية هي التي اثارت ...
حيث ظهرت التوجهات القبلية والاقليمية لحركة التمرد.
وقام مقاتلون من شمناماس باختيار تشكيلة متناسقة وموحدة من اجل الوقوف في وجه ايفوغاس فيما يخص الاشتراكات والمستقبل السياسي للتمرد 1990 هذه الشبيبة اكتسبت خبرة من المهجرين من الصحراء بعد الهجرة التي اجبروا عليها.

...........كاتب المقال زيدان أغ سيد المين ...........

ترجمة النص. أفدو اغ التق ..
كاتب المقالة بالعربي .  محمد أغ باي. .



الأحد، 21 أغسطس 2016

HISTORIQUE DES CHAMANAMASS

HISTORIQUE DES CHAMANAMASS


« Tribu déchue d’une antique splendeur, les Chamanamass étaient autrefois la tribu aménokale des Sultans d’Essouk…» d’après  les propos de l'Explorateur allemand BARTH1.

par   Zeidan  AG  SIDALAMINE


Chama N Amass signifie en Tamashaqt « Peuple du Centre » ou « Communauté du Centre » voire du « Juste milieu » :



- Chama : Peuple, Communauté, Tribu ;

- N : du ;

- Amass : Centre, Milieu.



Les Chamanamass de par la symbolique de leur nom et leur position centrale sur le plan géographique et social occupent une place politique et militaire de choix et jouent un rôle stratégique de médiateurs de proximité au sein des Touareg. Ils pratiquent un pouvoir tribal égalitaire caractérisé par une hiérarchisation sociale glissante d’une fraction (Tawset) à une autre et d’un groupe ethnique à un autre.



Les soumissions séparées aux Autorités coloniales françaises des Kountas en juin 1898, des Chérifènes de Mohamed Iknène à Gao en 1899, des Iwillimidens le 23 janvier 1903 à Gao, des Taïtoc de la Tribu des Idnanes le 30 juillet 1903 à Bamba, des Iforas en novembre 1903 à Insalah (Algérie française) n’ont pas dissuadé les Chamanamass à rentrer en rébellion en juillet-août 1904.



Saisi par le pouvoir colonial français pour stopper l’agitation des Chamanamass, Fihroun en janvier 1905 faisait écrire à Gao que «  les Chamanamass vivent séparés de moi, du côté de Bourem, et ils échappent à mon autorité…» selon le Dr A. RICHER2, Médecin des Troupes coloniales.



En mars 1905, le Colonel RONGET, Commandant la Région militaire de Tombouctou a donné carte blanche à Fihroun pour régler « l’affaire des délinquants Chamanamass » pour reprendre l’expression méprisante du message officiel. Face au refus de Fihroun de sévir contre les Chamanamass, les Français en juin 1905 à Tombouctou ont demandé aux Kountas de contrecarrer même au prix du « nettoyage tribal » la révolte des Chamanamass.



En juillet 1905, les Kountas armés par les Français de fusils à tir rapide en recherchant les Chamanamass se sont attaqués par surprise aux Kel Ahara, comme l’a confirmé l’enquête menée sans retard par le Capitaine LACROIX à Bourem.



La Convention de Bourem du 15 septembre 1907 créant officiellement la Tribu Iforas, déclarée « indépendante » des Iwillimidens par les Français puis rattachée à l’Annexe de Bourem et celle de Tenekarte (Subdivision de Menaka) du 6 au 7 octobre 1908 ont convaincu Mohamed Ahmed, le Chef de la Tribu Chamanamass de se rendre en 1908 à Gao pour y exprimer sa volonté de reconnaître l’Autorité coloniale française.



Par ailleurs les Chamanamass Kel Takimet ont en 1908 fait  leur offre de paix séparée à Kidal sous le parrainage Iforas.



La Convention de Gangaber (Gao) du 12 février 1910 a scellé définitivement la réconciliation entre les Tribus Kountas, Chamanamass, Chérifènes et Iwillimidens.



Les Chamanamass ont adhéré à l’USRDA en lutte pour l’Indépendance du Soudan (actuelle République du Mali) en 1946 à l’initiative de Kiyou Ag Mohamed Ahmed dit Ayyad (1890 - 23 Août 1976), Médaillé d’or de l’Indépendance (N°197) suivant Décret N°107/PR du 21 septembre 1966 ce qui explique leur refus de signer en mai 1958 la Lettre au Général De Gaulle en faveur de l’autonomie de la Boucle du Niger (Soudan).

Personnalités traditionnelles et administratives

- Mohamed Ahmed Al Asal, Chef coutumier de la Tribu Chamanamass, signataire de la Convention de Gangaber du 12 février 1910 ;



- Kiyou dit Ayyad Ag Mohamed Ahmed, Chef de Tribu Chamanamass, Médaillé d’Or de l’Indépendance (Médaille d'or N°197) suivant Décret N°107/PR du 21 septembre 1966, père de l'actuel Maire de la Commune rurale du Tilemsi ;

Décorations

Almoumine Ag Kiyou, Chef de Tribu Chamanamass et Maire de la Commune rurale du Tilemsi (Cercle de Gao) a été décoré le lundi 14 mars 2011 dans le cadre de la cérémonie de décoration des Travailleurs du Ministère de l’Administration Territoriale et des Collectivités Locales (MATCL), ainsi que d’autres citoyens maliens qui a eu lieu dans la salle de réunion dudit Département sous la présidence du Général Kafougouna KONE, Ministre de l’Administration Territoriale et des Collectivités Locales, en présence du Grand Chancelier des Ordres Nationaux.

Bibliographie :



1. Barth Heinrich, in BARTH, Edition Anglaise , V, p. 559. Allemand au service du Ministère des Affaires Étrangères britannique en 1850, Heinrich Barth fait partie des plus grands Explorateurs européens de l’Afrique au cours de ses voyages (1850-1855). Barth se rendit à Tombouctou en septembre 1853, savait lire l’Arabe et a appris en outre quelques langues africaines ce qui a facilité son intégration et ses recherches sur l’histoire de quelques régions, en particulier l’Empire Songhay. Il établit d’étroites relations avec bon nombre d’érudits et de chefs africains, de Muhammad Al Amin Al Kanemi à Bornou, en passant par le Katsina et les Régions de Sokoto, jusqu’à Tombouctou où son amitié avec Ahmad Al Bakkay Al Kounti lui a permis de bénéficier de son hospitalité et de sa protection au moment où le Chef du Macina faisait planer des menaces de mort sur lui. Barth fut également le premier à attirer l’attention de la science occidentale moderne sur l’importance cruciale des sources historiques établies par les Africains eux -mêmes.



2. Docteur A. Richer, Médecin des Troupes coloniales in Les Oullimiden, Touareg du Niger , région de Tombouctou- Gao, Paris, Larose, 1924.

par   Zeidan  AG  SIDALAMINE

الجمعة، 18 مارس 2016

وأصبح قلبها فارغا... مدونات ايوب اغ شمد

إنها قصة أرويها بألم يعصر القلب، وتصور يذهل العقل، لواقعة حدثت في قاوة، إثر الهجوم علي منكا، في التاسع والعشرين من يونيو سنة تسعون وتسعمائة ألف،  نقلتُها على لسان صاحبتها التي تركت أثراً عميقاً في نفسها، ونقوشاً على حياتها، ورسوخاً في ذاكرة توماست،  بصوت حزين    مرفوق بالإيمان بقضاء الله وقدره،  

تقول[ تكستنت ولت موحمد ]
صورة المناضلة بعد الاعتقال 

حملت رضيعتي،  التي لم يتجاوز عمرها بضعة أشهر،  وذهبت مع عدد محدود من النساء الأزواديات،  اللاتي أخترن أن يكن بجانب الثوار، ويشكلن دعماً لوجيستياً،  وفريقاً إسعافياً للجرحى...مكثت أنا في بيت عمي المتقاعد من الجيش المالي،  في مدينة قاوة،  لإستقبال القادمين من الثوار وإعداد بعض المؤونة لهم،  في ذات الوقت علم الجيش المالي بوجودهم،  عن طريق بعض المخبرين الذين لاحظوا وجوه جديدة في المدينة،  من أصحاب البشرة البيضاء أو "إميشوغن" كما يسمونهم،  فنفذ الجيش جملة من الإعتقالات،  لردع النضال الثوري ضدهم.
ــ  باشرت المناضلة قولها: لقد سُلمت لي في هذه الأثناء مهمة من قبل الثوار ألا وهي " والإهتمام بشؤون السجناء"  كنا وبعض من يساعدني في هذه المهمة،  ننتظر أياماُ  ليسمح لنا بإدخال الطعام على المعتقلين.
ــ وكانت الإعتقالات بداية عاصفة التعذيب والتنكيل. ففي التاسع والعشرين من شهر يونيو الذي لا ينسى، شاعت معلومات لدى الأمن المالي تفيد أن من بين الهاجمين على منكا نساء يزغردن مع رصاصات الثوار...فبعد هذه الإشاعة أصبحت بيوتنا مستباحة، ونفوسنا بلا حرمة، أما أنا فوقعت في قبضة الجيش كما سبق به غيري، وأتوا بي أنا وطفلتي الى ساحة العسكر، وتم تركي واقفة تحت حرارة الشمس، حاملة صغيرتي فوق ظهري، مرت ساعات ونحن واقفون والجيش يحيط بنا وهو مسلح، وكأنه ينتظر ردة فعل منا ولوعفوية لكي يتذرع بإطلاق النار علينا...مر على ذهني شريط أسئلة سريعة، الى متى سنبقى هنا؟ وما مدى فرص النجاة؟ وكيف سأحمى رضيعتي؟ وكيف تتحمل؟...ولكن كنتُ مؤمنة أنه لن يتم التحرير ونحن كلنا أحياء.
ـــ  وبكل قسوة إنتٌزعت منى طفلتي ويـــــــــــــاليتهم أخذوا روحي قبلها، فقد أنتزعوا رغبة بقائي في الوجود،  وأملي في الحياة، فلم أتحمل رؤيتها وهي ملفوفة في شرنقة بالية، لا تتحرك فيها ساكنة، وكم تمنيت أن تبكي حتى أتأكد أنها تدب فيها الروح،  فالمسكينة بقت لساعات دون إرضاع...{تنهدت الأم الجريحة وبصبر على تحمل نوائب الدهر واصلت حديثها :  فقد أخبروني بأنها أعطوها لإمرأة آخرى ، وربي وحده يعلم تفطر قلبي على حالتها الصحية،  فجسمها الصغير لا يتحمل...تم وضعوا  الأغلال في يداي من وراء ظهري، وسٌج بي في غرفة مكتظة بالمساجين، أول من وقع عليه نظري هو " الشيخ أحمد اغ مخاخا" فقد رأيته في وضع لا يحسد عليه مما زاد من أوجاعي، فقد كان هذا الشيخ يحاول أن يخفي لحيته أمام ناظراي، بطرف منديل وكلما أخفى جانبا ظهر جانب آخر وبلغ به العرق ما بلغ [من عادت الرجل التماشقي عدم إظهار معاناته للمرأة،فهو يُبدي تحمُله في أصعب الظروف].
ــ ثلاثة أسابيع وأنا تحت التحقيق والتعذيب، بالصعقات الكهربائية التي تكاد تُذهب بالروح، كانت أرجٌلي معلقة في الأعلى ورأسي منكوساً ، يلامس فقط طرف جبهتي الأرض، كلما أستفقتُ مع الصعقة أخضع لها من جديد،طيلة تلك الأسابيع طلباً لمعلومات الكثير منها لا تملكه النساء.
ــ فقد تم الهجوم على مدينة [تاركنت]  وتكثيف الإعتقالات فيها، وأبلغني احد حراس السجن، في وسط قهقهات أصحابه، أنه بإمكاني الصلاة فغداً موعد إعدام احد عشر رجلاً وإمرأة، وسوف ترون حلمكم الوهمي "أزواد" الذي لا نعلم له مكاناً في الأرض ولا في السماء.
ــ بعد أسابيع من التعذيب الهمجي،  تم إعادتي الى البيت برفقة رجلان من العسكر، أحدهما من الطوارق همس لي قائلاً:  لا تُضيعي فرصة الفرار فالمصائب تحدث مع حلول النهار، أعادوا لي طفلتي  العزيزة وكدت أخنقها من القُبل والأحضان،  فقد تنفستُ الصُعداء بعد وجع فراقها،  أخذتها وطرقت باب أحد بيوت أخوات النضال "ليلى ولت بلال"  وما إن أطلقت عليا نظراتها حتى أغمي عليها ، لِما رأته عليا من آثار التعذيب، وبشاعة المنظر،  فقد كنت مجرد جسد متهالك،  نالت منه أنواع التنكيل غايتها،  ذاهبتاً بحاستي سمعي وبصري إلا قليلا.

ــ لم يخلف الجيش وعده ففي الساعة العاشرة صباحاً،  كانت مأساة إعدام أحد عشر رجلاً،[ونجوتُ أنا]  وتحت مكبرات الصوت قيل للحشود الحاضرة، إن هولاء تم القبض عليهم ليلة الهجوم على منكا،  صفق شهود الزور لبطولة جيشهم الوهمية،  وبقى كل من يتصف بصفة  إميشوغ  رهين بيته،  يقلب النظرات ذات اليمين وذات الشمال،  لعل يأتي فرجاً يساعد على الفرار من هذه المدينة  التى يحرسها الأشباح،  الذين لا يصبرون على رؤية من يخالفهم في لون البشرة.
ـــ مع حلول ظهيرة نفس يوم إعدام الضحايا،  كانت رحمة الله تنزل في هيئة مطر لم يتوقف هطوله الى صبيحة اليوم الثاني...مع هدوء المدينة بسبب المطر خرجت مع أحد الكبار في السن،  بعد أن ضاق به المكان ذرعاً،  فبعد عبورنا  وادي أنشواج،  حاملة طفلتي وقارورة ماء،  كنا نخشى دوريات الجيش التى تجوب الصحراء  لتعتقل وتقتل الناس،  كنا نحاول قطع مسافات للمُضي قدُماً للإبتعاد عن المدن والدوريات، عندما أريد الإستراحة من السير أرمي طفلتي الى الأرض وأسقط أنا كالعمود جنبها،  لأن ظهري لا ينحني بسبب الصلب على الجدران والتعذيب وتجمد الدم في معظم جسمي،  في الحقيقة كنت أتمنى الإلتحاق بثوار في جبل تيجريرت  للمشاركة بالذي يقتضي الأمر،  إلا أنني وصلت لا أقدر على تقديم الكثير،  ففورا وصولي تم تحويلي الى الجزائر،  لتلقي العلاج أنا وطفلتي التى فقدتها عند وصولي بعد عجز الأطباء في تدارك ما تلف من مناعة جسمها التى هلكت لمكوثها مدة بدون رضاعة.    


.........................................
آلاف  القصص المؤلمة مثل هذه وقعت والكثير من الحقائق تم دفنها مع أصحابها تحت الرمال .

بقلم. أيوب اغ شمد